الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
454
مفاتيح الجنان ( عربي )
الصلاة في هذا اليوم ركعتين يقرأ في الأوّلى الحمد وسورة إنا فتحنا ، وفي الثانية الحمد والتوحيد ويصلّي بعد السلام على محمد وآله مائة ويقول مائة مرّة : [ اللّهُمَّ الْعَنْ آلَ أَبِي سُفْيانَ ] ، ويستغفر مائة مرة ثم يسأل حاجته . اليوم السابع استشهد فيه في سنة خمسين الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام ) على قول الشهيد والكفعمي وغيرهما . وكانت الشهادة في اليوم الثامن والعشرين من الشهر على قول الشيخين ، وفيه في سنة 128 كانت ولادة الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) في الأبواء ، وهو منزل بين مكة والمدينة . اليوم العشرون يوم الأَرْبعين وعلى قول الشيخين هو يوم ورود حرم الحسين ( عليه السلام ) المدينة عائداً من الشام وهو يوم ورود جابر بن عبد الله الأنصاري كربَلاءِ لزيارة الحسين وهو أول من زاره ( عليه السلام ) ويستحب فيه زيارته ( عليه السلام ) وعن الإمام العسكري ( عليه السلام ) قال : علامات المؤمن خمس : صلاة احدى وخمسين الفرائض والنوافل اليومية ، وزيارة الأَرْبعين ، والتختم في اليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . وقد روى الشيخ في ( التهذيب ) و ( المصباح ) زيارة خاصة لهذا اليوم عن الصادق ( عليه السلام ) سنوردها في باب الزيارات إن شاء الله . اليوم الثامن والعشرون من سنة إحدى عشرة يوم وفاة خاتم النبيين صلوات الله عليه وآله وقد صادفت يوم الاثنين من أيام الأسبوع باتفاق الآراء وكان له عندئذ من العمر ثلاث وستون سنة هبط عليه الوحي وله أربعون سنة ثم دعا الناس إلى التوحيد في مكة مدة ثلاث عشرة سنة ثم هاجر إلى المدينة وقد مضى من عمره الشريف ثلاث وخمسون سنة وتوفي في السنة العاشرة من الهجرة ، فبدأ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في تغسيله وتحنيطه وتكفينه ثم صلى عليه ثم كان الأصحاب يأتون أفواجاً فيصلون عليه فرادى من دون إمام يأتمون به وقد دفنه أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الحجرة الطاهرة في الموضع الذي توفي فيه . عن أنس بن مالك قال : لما فرغنا من دفن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أتت إليَّ فاطمة ( عليها السلام ) فقالت : كيف طاوعتكم